عندما أتحدث مع قادة المدارس، غالبًا ما يكون السؤال الأول: "هل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) شائع حقًا هنا؟" الإجابة الصادقة: نعم، وربما أكثر مما نلاحظه.
ماذا تقول الدراسات
- تشير مراجعة أجريت عام 2024 إلى أن الدراسات تقدر انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) في الهند بنسبة 5-8%، مع بعض التقديرات التي تصل إلى 11%.
- فحصت دراسة في حيدر أباد (نُشرت في أكتوبر 2024) 700 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عامًا باستخدام مقياس تقييم المعلمين. أظهر 9.57% علامات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وتجاوز عدد الأولاد عدد الفتيات بنسبة حوالي 3 إلى 1.
- وجدت دراسة في بنغالور شملت 3120 طفلاً في 18 مدرسة معدلاً أقل بكثير، 1.3%. ربط المؤلفون العدد المنخفض جزئيًا بـ نقص الوعي بين المعلمين وأولياء الأمور.
- على مستوى العالم، قدرت مراجعة معروفة (Polanczyk et al., 2007) انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت التشتت الانتباه (ADHD) في حوالي 5% من الأطفال.
لماذا تختلف الأرقام كثيرًا؟
تستخدم الدراسات المختلفة أدوات وأعمار وتعريفات مختلفة. بعضها يفحص باستخدام قوائم مرجعية للمعلمين؛ بينما يحتاج البعض الآخر إلى تقييم سريري كامل. يمكن أن يعني العدد المنخفض أيضًا أن الأطفال يتم تجاهلهم، وليس أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) نادر.
ماذا يعني هذا لمدرستك
إذا كان 5% تقديرًا عادلاً، ففي فصل يضم 40 طالبًا، قد يكون لدى حوالي طفلين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). وفي مدرسة تضم 1000 طالب، قد يصل العدد إلى 50 طفلاً، معظمهم لم يتم التعرف عليهم بعد.
لهذا السبب يهم الوعي:
- درب كل معلم على التعرف على العلامات (انظر ليس شقاوة، ليس كسلاً).
- أنشئ مسار إحالة بسيط: ملاحظات المعلم ← المنسق ← أولياء الأمور ← الطبيب أو الأخصائي النفسي.
- ابنِ الدعم ضمن التدريس العادي، حتى يستفيد كل طفل، سواء تم تشخيصه أم لا.
خلف كل نسبة مئوية يوجد طفل إما يُفهم أو يُلام. المدارس هي من تقرر ذلك.
المصادر: دراسة انتشار حيدر أباد، Annals of Child Neurology (2024)؛ دراسة انتشار بنغالور (3120 طفلاً)؛ International Journal of Indian Psychology (2024، 2025)؛ Polanczyk et al. (2007)، American Journal of Psychiatry.
هذا المقال للتثقيف والتوعية. إنه ليس نصيحة طبية. فقط الطبيب المؤهل أو الأخصائي النفسي يمكنه تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
