عدة أمور قد تسوء في المقابلة، مثل:

- التواصل الضعيف: قد تحدث سوء فهم إذا حدث خلل في التواصل بين مُجري المقابلة والمُجرى له.
- التحيزات والأحكام المسبقة: قد يكون لدى مُجري المقابلة تحيزات وأحكام مسبقة غير واعية يمكن أن تؤثر على قرار التوظيف.
- الأسئلة غير الملائمة: طرح أسئلة غير ذات صلة بالوظيفة أو يمكن اعتبارها تمييزية قد يؤدي إلى مشاكل قانونية.
- نقص التحضير: إذا لم يكن مُجري المقابلة مستعدًا جيدًا، قد تصبح المقابلة غير منظمة وغير فعالة.
- الصعوبات التقنية: يمكن أن تؤدي الصعوبات التقنية مثل ضعف الاتصال بالإنترنت أو تعطل المعدات إلى تعطيل المقابلة.
- إدارة الوقت: قد تؤدي الإدارة السيئة للوقت إلى مقابلة متسرعة أو عدم كفاية الوقت لتغطية جميع المواضيع ذات الصلة.
- السلوك غير المهني: يحتاج كل من مُجري المقابلة والمُجرى له إلى التصرف باحترافية أثناء المقابلة.
- نقص الوضوح: عدم تقديم تعليمات واضحة أو توقعات أو متطلبات وظيفية يمكن أن يؤدي إلى الارتباك وسوء التفسير.
- التقييم غير المتسق: يجب أن يكون لدى مُجري المقابلة عملية موحدة لتقييم المرشحين، وإلا فإنهم يخاطرون بعدم الاتساق في قرارات التوظيف الخاصة بهم.
- الأحداث غير المتوقعة: أخيرًا، يمكن أن تؤدي الأحداث غير المتوقعة مثل المرض المفاجئ أو انقطاع التيار الكهربائي أو الكوارث الطبيعية إلى إلغاء المقابلة أو إعادة جدولتها.
